العاملي
486
الانتصار
1 - ما رواه البزار بسند جيد كما في الفتح : 13 / 88 ، عن حذيفة قال : كيف أنتم وقد خرج أهل دينكم يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف ! قالوا : فماذا تأمرنا ؟ قال : انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمر علي فالزموها فإنها على الحق . 2 - قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن : إن ولوها الأجلح يعني علياً ، سلك بهم الطريق المستقيم . ( رواه ابن سعد : 3 / 342 ، وهكذا عبد الرزاق وابن عساكر ) . 3 - قال الحسن البصري : والله ما كانت بيعة علي إلا كبيعة أبي بكر وعمر رضي الله عنهم . 4 - قال الإمام أبو حنيفة : ما قاتل أحد علياً ليرده إلى الحق إلا كان علي أولى بالحق منه ، ولولاه ما علم أحد كيف السيرة في قتال المسلمين . وقال عن وقعة الجمل : سار علي بالعدل وهو الذي علم المسلمين قتال أهل البغي . ( مناقب أبي حنيفة 2 / 344 ) . 5 - قال الإمام أحمد في من طعن في خلافته : أنه أضل من حمار أهله ، ونهى عن مناكحته . 6 - قال ابن قتيبة : وقد رأيت هؤلاء ( أي النواصب ) حين رأو غلو الرافضة في حب علي وتقديمه ، قابلوا ذلك أيضاً بالغلو في تأخير علي كرم الله وجهه وبخسه حقه ، ولحنوا في القول ، وإن لم يصرحوا بظلمه واعتدوا عليه بسفك الدماء بغير حق ، ونسبوه إلى الممالأة على قتل عثمان رضي الله عنه ، وأخرجوه بجهلهم من أئمة الهدى إلى جملة أئمة الفتن ، ولم يوجبوا له اسم